الأحد، 19 سبتمبر 2010

أنا بيكي بحر





أصبحت شئ ما بينتهيش


أصبحت بحر


ولو يسألوكي عنى مافيش


في إيديا مهر


أنا قلبي جحر لكن غويط


انا قلبي غار


لو تسكنيه


تتوحدي فيا ومفيش

شئ يشغلك


عن ذكر شعري والأغاني المبهجة








كل السماوات اللى ياما صعدتها


جوة الحواديت اللى كانت


جوة القصايد


والعيون المصرفة في حبها ...


العيون المصرفة في كدبها ...

كل الورود ... كل الوعود


كل شئ


كان وهم ساكن في الأغانى


والنغامات اللى صَلِت جوة منى






مرت سنين


أتعمي فيها الحنين


والضلام كان معشش فوق دروبي


وأغتصب فيا المدينة


وأتصلبت


لجل مابقي للحشود


عبرة ومثل


والعشق أصبح مشكلة


الحلم اصبح معضلة


حتى القصايد أختفت


وسط الكلام




ضميت مواجعي و صرختي والاحباطات


جوة الضلوع ...


جوة القبور !!


و انتظرت الموت يثور


لكنى مليت الانتظار


و رجعت تانى للدروب


والبراح اللى اترسم


وقولت أسرح


في دروب الأرض واتأمل


في البدايات اللى كانت


يمكن اعرف


أمتى هايكون الختام


وصبحت شئ ما بيبتديش


ولا ينتهيش


كالبحر موجود من مفيش






أصبح وجودي من عدم




والرحلة كل ما تنتهي


انا بنتهي


لكني برجع من تجاعيد الزمن


والقاني فجأة


بين كفوفك ببتدي تانى الكلام




انا بيكي شئ مابينتهيش


أنا بيكي بحر