أصبحت شئ ما بينتهيش
أصبحت بحر
ولو يسألوكي عنى مافيش
في إيديا مهر
أنا قلبي جحر لكن غويط
انا قلبي غار
لو تسكنيه
تتوحدي فيا ومفيش
شئ يشغلك
عن ذكر شعري والأغاني المبهجة
كل السماوات اللى ياما صعدتها
جوة الحواديت اللى كانت
جوة القصايد
والعيون المصرفة في حبها ...
العيون المصرفة في كدبها ...
كل الورود ... كل الوعود
كل شئ
كان وهم ساكن في الأغانى
والنغامات اللى صَلِت جوة منى
مرت سنين
أتعمي فيها الحنين
والضلام كان معشش فوق دروبي
وأغتصب فيا المدينة
وأتصلبت
لجل مابقي للحشود
عبرة ومثل
والعشق أصبح مشكلة
الحلم اصبح معضلة
حتى القصايد أختفت
وسط الكلام
ضميت مواجعي و صرختي والاحباطات
جوة الضلوع ...
جوة القبور !!
و انتظرت الموت يثور
لكنى مليت الانتظار
و رجعت تانى للدروب
والبراح اللى اترسم
وقولت أسرح
في دروب الأرض واتأمل
في البدايات اللى كانت
يمكن اعرف
أمتى هايكون الختام
وصبحت شئ ما بيبتديش
ولا ينتهيش
كالبحر موجود من مفيش
أصبح وجودي من عدم
والرحلة كل ما تنتهي
انا بنتهي
لكني برجع من تجاعيد الزمن
والقاني فجأة
بين كفوفك ببتدي تانى الكلام
انا بيكي شئ مابينتهيش
أنا بيكي بحر
