الأحد، 28 أغسطس 2011

باب الأوضة


ورسمت


علي باب الاوضة المنسية عيونك


وقعدت اتأمل فيا شوية


وخدتني سنين


وسنين البحر مايتعدوش


وده مين هايحوش


لو قامت جريت أيامي عليا


فكيت أحلامي


من حبل أمبارح كان معقود


ومشيت وياها لأخر الشارع


وحكينا لبعض


وغصبنا الليل يستسلم ساعة


لحكاوينا


وضحكنا وضَحكنا الدنيا


مديت الشوف


فـ لمحت ظروف


بتطوف في الجو


والريح بتعكر لون الجاي


وتطفي الضي


الشارع مغلوب علي أمره


والخطوة مخطوفة م الخوف


وبراحنا انا وانتى بيتداري


والضي يعافر


لخفنت كلامي في جوفي


جريت


غفلني طريقي


نسيت ... فـ بكيت


ورجعت لـ باب الأوضة المنسية


بصيت فـ عيونك


واتغطيت

الخميس، 25 أغسطس 2011

نهاية النص

شديت رِحالي ... واشتهيت
الضلمة تكتبني فـ قصيدة
من قصايد الموت





ودع حضورك ...
والدروب
واشتياقك للشتا
واتأمل اللي ياما زهقت منه
فـ المرايا

ضفر ساعاتك
واستخبي
مـ الرهبة ....
قطرة من طوفان الجاي


الغربة ...
رعشة طفل خايف
من سواد البحر

حدوتة اتحكيت له عن
اساطير الزمان

...

أمنا الغولة
هاتظهر للي يتشاقي
ومايسميش
قبل المنام والأكل

...

أوضة الفيران
دايماً عقاب اللي اشتهي
المتعة ...
وحب يعيش

...

إزاي مفيش
يصرخ يقول الطفل :
مش خايف
يلقي كفوف حراسه علي وشه


...


عفاريت حيطانك
رسمت شقاك ... فـ تشققت
زهقت فـ هاجرت
ضلك المحدوف سنين
الأرض تعبت
حضنك الخايف مواسم
حظك المنحوس


ودع سواقي الشعر والصورة
وادفن معاجمك والكتب
واياك تقول
الشعر حاجة
الشعر مايأكلش عيش
قرطس قصايدك ... واستخبي
والدفنة
قطرة من طوفان الجاي