الأحد، 15 ديسمبر 2013

مرة



وكأن بحر بيجرى 

عالأسفلت

ورايا ...

الموج مُهرطق 

والشط ع القهوة 


مرة

الجرايد ع الرصيف هاجت

سحبت سطور من عرضها كبيرة

عصفت بـ جيل مُمطر ..

فـ اشارة عطش




وكأن دم بيجري ع الأسفلت

ورايا ...

اللون مُهرطق

العين مهيش بتخون


مرة

انجذبت لـ سكة

مش شبهي

ومشيت فـ جوف الحنجرة

وغرقت فـ الصرخة




وكأن ....

فجأة انكشف فـ الغيب

سواد

يومها ارتكبت الجري

عكس الانجذاب

ورايا ...

كانت قيامة فـ ليل

بيتسرسب زي الوقت ع الحيطة

زي الوجع .. مِعوِج 

كأنه سكة قطر

مش قاصدة غير مسافات




مرة

سِكِتّ وكأني رب

إله

هناك تعليق واحد:

أحمد الصادق يقول...

u've better thn that ma friend
:)