السبت، 7 ديسمبر 2013

عصافير الجنة

كنت اما بحلم

كان نفسي لما اكبر قوي .. وابقي طويل

اتمشي وحدي فـ الشوارع البعيدة

من غير ايدين

ماسكة بغشم ومتبتة فيا

ومقيدة الجري اللي نفسه

يكتب علي الأسفلت اسمي

واركب مواصلات .. واختفي جوة الزحام

كان نفسي لما أكبر قوي

ارجع لـ نفس  المدرسة

واستني كل اساتذتي

بالذات مدرسة الحساب

و أخد بـ تاري منها ..

واصرخ بعزم ما فيا

( ايدك .. افتحيها )

واضربها

ضربة بـ سن المسطرة الخشب الطويلة

اللي ياما علمتني

كل يوم الصبح افكر ألف مرة قبل مانزل

ازاي هاعدي اليوم بدون اى اصابات

واثبت لها ان الوجع مش م العصاية

وان الوجع فـ البرد

وانزل لحوش المدرسة

واخد الحصص السخيفة كلها

فسحة طويلة من غير جرس



وكنت حالف اني مش هامشي بجداول

واني مش هامسك كتاب تاني فـ حياتي

ويوم ما هـ اطول واكون قد الشباب


( اللي مابيرضوش يلاعبوني معاهم

دايما بحجة انى هاتعور ورجلي هاتتكسر )




لازم أقابل نادية لطفي ... وتحبني

واطلع معاها .. والناس تشوفني ع الشاشات

لكن ساعات

بصراحة برجع فـ الكلام

وبقول سعاد حسني مفيش غيرها حبيبتي

عشان تغنيلي

( يا تجيبلي شيكولاتة يا بلاش يا ولا )

ومكنتش اعرف ليه

الدنيا ألوانها كتير

والفيلم كان أبيض ...

واسود

اي فيلم ملون

مكنش له طعم فـ عيوني

كنت احس بـ حيرة فـ الألون

وكنت مؤمن إني لما اكتب

حكاية حب واكون فيها البطل  

مش هاتبقي ملونة

هاتكون بسيطة

( ابيض واسود )

وإن الورق اللي قطعته بإيديا

عصافير

رميتها فـ الهوا ... فرحة

هايرجعلي

يطير حواليا ويرفرف

وانا ايدي شابكة ايدين حبيبتي

والحياة

حارسانا م الألوان

ليست هناك تعليقات: